إيمانًا منا بأهمية التوازن بين التطوير الأكاديمي والتطوير الشخصي عمدنا إلى جعل الجامعة استثمارًا حقيقيًا لا يقف عند حدود كونه مكانًا للدراسة فحسب بل تم تزويد الحرم الجامعي بمرافق من الدرجة الأولى تشمل مسبحًا أولمبيًا، ومطعمًا و ومقصفـًا ودار حضانة، ووسائل نقل، وبذلك تشعرين وأنت في جامعة عفت بأنك في مجتمع حقيقي متكامل. ولذلك يعد حرم جامعة عفت مكانًا آمنًا محببًا يجمع بين الحسنيين: التعلّم والمتعة.

نحرص على أن تكون جامعة عفت رائدة في توفير أعلى مستوى ممكن من التكنولوجيا والأدوات التقنية القابلة للتطوير والمصممة لاستيعاب الحاجات المستجدة والمتزايدة للجامعة ، مع الحفاظ على أعلى مستوى من الأمن والحماية على الشبكة ، كما وفرنا عدة بدائل للبنية التحتية للشبكة لإبقاء الحرم الجامعي متصل بشبكة الإنترنت وعن طريق الشبكة الداخلية 24 / 7.

يهتم قسم "خدمات التقنية والمعلومات" بتوفير جميع الخدمات التقنية اللازمة في الجامعة مع توفير الدعم الفني لها ،  وذلك لإتاحة الفرصة لجميع منسوبي الجامعة من طالبات وأعضاء هيئة التدريس أو الموظفين الإداريين للوصول إلى المستوى العلمي والتعليمي المنشود.