سُميت الجامعة تيمناً باسم الممكة عفت الثنيان آل سعود )طيب الله ثراها) التي كانت مؤيدة ورائدة في مجال تعليم المرأة السعودية. أسست الملكة عفت في عام 1955م مدرسة دار الحنان - أول مدرسة للبنات - وأُنشأت كلية عفت في عام 1999م ومن ثم أصبحت الكلية جامعة في عام 2009م .تنطوي مهمة ورؤية جامعة عفت على التمسك برؤية وتراث الملكة عفت. خريجات جامعة عفت هن سفيرات لتراث الملكة عفت التعليمي والثقافي. ولكن ماهو بالضبط التراث التعليمي والثقافي للملكة عفت؟

يهدف كرسي البحث إلى تعميق فهمنا للتراث التعليمي والثقافي للملكة عفت والإستفادة من قصتها الملهمة في القيادة الحكيمة

والعمل الخيري على أوسع المجالات.

 

الأهداف 

  1. تشكيل إطار مرجعي ملموس لتراث الملكة عفت من خلال إجراء البحوث وبالتالي خلق المزيد من الفضول لمعرفة المزيد عن الملكة عفت وأفكارها ورؤيتها.
  2.  إنشاء حاويات فكرية عن الممكة عفت سهلة الوصول بغرض مشاركتها مع مجتمع جامعة عفت والمجتمعات المحلية والوطنية والدولية.
  3.  إلقاء الضوء على نضال الملكة عفت في سبيل تعليم النساء الشابات في المملكة العربية السعودية ومساهمتها الكبيرة في هذا المجال.
  4. ربط البحوث التي ينتجها الكرسي البحثي بطريقة معنية بجائزة الملكة عفت للمواطنة (QECA). هذه الجائزة المرموقة شرف يمنح لطالبة استثانئية واحدة كل عام بحيث يجسد الرؤية التعليمبة للملكة عفت.يجب أن تمتلك الفائزة بجائزة الملكة عفت للمواطنة روح القيادة، وشغف.
  5. التعلم مدى الحياة، و الشعور بالمسؤولية المدنية، و التفاني في خدمة المجتمع، و الخبرة الموضوعية
  6. إنشاء منحة سنوية للبحوث باسم الملكة عفت (منحة تراث عفت للبحوث) لدعم المواطنات أو غير المواطنات في إحدى المجالات التالية: النهوض بتعليم المرأة، و تطوير المناهج الدراسية، و دراسات الشرق الأوسط، و الحوار الدول، و التواصل بين الثقافات، و تعزيز دور المرأة و الشباب