رسالة رئيسة الجامعة
الرقي للإنجاز

    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Research/Pages/default.aspx, A researcherhttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Research/pages/default.aspx, باحث
      باحث
    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Academics/Undergraduate/, An undergraduatehttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Academics/Undergraduate/, البكالوريوس
      البكالوريوس
    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Academics/Graduate/, A graduatehttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Academics/Graduate/, الدراسات العليا
      الدراسات العليا

رسالة رئيسة الجامعة

Dr. Haifa Jamalallail Image

نيابةً عن منسوبي جامعة عفت من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والموظفين، أرحب بكم في الحرم الجامعي، في بيتكم خلال السنوات القليلة القادمة. ويسرني التعرفُ إليكم ، وتقديم المساعدة لكم؛ كي تحققوا النجاح في مسيرتكم التعليمية في الجامعة.

 سأبذلُ ما بوسعي للالتقاء بأكبر عدد منكم خلال الأسابيع والشهور القادمة، كي أتعرّفَ إلى أحلامكم وتطلّعاتكم، إضافةً إلى اهتماماتكم، واحتياجاتكم، بحيث نتمكن جميعاً من دعم مهمتنا الأساسية المتمثّلة بتعزيز التعليم والبحث العلمي، والإبداع لمصلحة البشرية جمعاء. إن تأثيرَ "جامعة عفت" ملهمٌ حقاً، ولا أعتقد بأنني سأحتمل الانتظار طويلاً حتى أقومَ بتقديم الدعم لكم جميعاً في كل ما ستفعلونه مستقبلاً.

إنني آمل أن تأخذوا وقتكم أيضاً في التعارف بينكم مثلما أنوي بالتعرف إليكم، وكما نعرف جميعاً، فإن التعلّم داخل أي جامعة لا يقتصرُ على ما يحدث داخل قاعة المحاضرات فحسب؛ فالمجتمع الذي ننتمي إليه يستفيد بأكمله من تجاربنا الحياتية المتنوعة، التي تُثري كلّاً من حياتنا داخل الحرم الجامعي، وقدرتنا على المشاركة في حياة الآخرين خارج الجامعة، علماً أنه المكان المثالي لتبادل الأفكار ومناقشتها، ووجهات النظر، في تفاهم واحترام متبادليْن.

في خضم هذه الأجواء الاقتصادية سريعة التغير التي تسود العالم بأسره، تسعى جامعتُنا جاهدةً إلى استحضار وجهات نظر عالمية لجميع برامجها وأنشطتها؛ حيث لدى جامعتنا تحالفات عالمية مع مؤسسات أكاديمية معروفة بسمعتها الطيبة، و نحن نؤمن بإعداد قادة عالميين يؤمنون بالمشاركة في بناء الاقتصاد الوطني، والمجتمع المدني في بلادهم.

 إن أعضاء هيئة التدريس لدينا ليسوا مؤهلين تأهيلاً عالياً فحسب؛ بل لديهم منظور عالمي مندمج ضمن المناهج الدراسية كافة، ليس فقط على المستوى الجامعي، ولكن أيضاً على مستويات البرامج الداعمة للمجتمع، وبرامج الماجستير، وحتى شهادة الدكتوراه في الأعمال التي سيتم طرحُها قريباً.

وفي هذا الوقت الذي نواجه فيه تحدياتٍ شتّى، هناك أيضاً الكثير للاحتفاء به. فعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، كنا نرحب بطلاب جامعة، وبطلاب دراسات عليا مُسْتَجِدِّين، وكذلك بأعضاء جدد لينضموا إلى كلٍّ من هيئة التدريس وكادر الموظفين الإداريين، وكانوا كلهم يُحضِرون معهم طاقات ووجهاتِ نظرٍ جديدة إلى الحرم الجامعي.

نواصل تطوير مباني الحرم الجامعي وتحسينها، وقريباً سوف ينتهي تشييد مبنى القبول والتسجيل الجديد؛ أي أننا سنحتفل بافتتاحه في القريب العاجل إن شاء الله، وهذه هي السنة الأولى التي أتوقف فيها عن استخدام نون النسوة في مخاطبتكن؛ لأنه اعتباراً من بداية هذه السنة الأكاديمية انضم عدد من الطلاب الذكور لبرامج الدراسات العليا بناءً على القرار الوزاري الكريم، وبهذا أصبح لدينا طلاب وطالبات وأهلا وسهلا بالجميع.

أدعوكم لنتكاتف، ونعمل يداً بيد، وندرس، ونلعب سويةً؛ لنرتقي "بجامعة عفت" ونجعلها أفضلَ من أي وقت مضى.

إنني متفائلةٌ جداً بقوة مجتمعنا، وبالمنحى الذي تسير فيه جامعتنا، وبالفرصة المتاحة لنا كي نضاعف تأثيرنا في العالم من حولنا. وقريباً ستسمعونني أتحدث عن المزيد، وآمل أن أراكم في جميع أنحاء الحرم الجامعي  داخل مكاتبكم، و وراء معدات مختبراتكم، في أثناء العروض المسرحية، وبين جمهور المستمعين للمحاضرين والمتحدثين، وفي محافل أخرى ... حيث تهتفون وتهللون لسفيراتنا من "جامعة عفت". 

add chat to your website