ميثاق جامعة عفت التربوي (تربويات)
الرقي للإنجاز

I am ...

    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Research/Pages/default.aspx, A researcherhttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Research/pages/default.aspx, باحث
      باحث
    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Academics/Undergraduate/, An undergraduatehttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Academics/Undergraduate/, البكالوريوس
      البكالوريوس
    • https://www.effatuniversity.edu.sa/English/Academics/Graduate/, A graduatehttps://www.effatuniversity.edu.sa/Arabic/Academics/Graduate/, الدراسات العليا
      الدراسات العليا
ميثاق جامعة عفت التربوي (تربويات)
Skip Navigation LinksEffat University > جامعة عفت > عن جامعة عفت > لماذا جامعة عفت؟ > ميثاق جامعة عفت التربوي (تربويات)

يتمايز البشر بإختلاف هوياتهم وطبائعهم وإنتمائاتهم مع تفردهم كما جاء في قوله تعالى ﴿ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ ؛  ولذا فإن أفكارنا وطموحاتنا ومشاعرنا الذاتية وعاداتنا ومعتقداتنا وأنتماءتنا الاجتماعية تحدد هوياتنا . غير أن التلاقح الثقافي الذي هو نتاج تعارف الشعوب وتقاربها على مر الزمان له ثمار إيجابية ؛ ومن أهم ثماره  معرفة أوجه الإختلاف والتشابه وتوحيد المبادئ والمثل والقيم العليا التي دعت إليها الأديان السماوية.

ولقد كرَّم الله الإسلام بأن جعله ليس فقط ديناً لكل زمان ومكان ومكملاً لكل الأديان السماوية ولكنه كذلك ميثاق عالمي لإدارة كل شأن من شؤون الحياة. ولهذا كانت المائة والأربعة فقد عنيت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بإرشاد البشر في كل أمر من أمور حياتهم حيث تؤكد تلك الإرشادات العامة  على ضرورة الإلتزام بمبادئ الدين الحق من إحترام والتراحم والصدق في التعامل والأمانة في العمل والتحكم في الذات والصبر على المشقات والتسامح والتعاطف؛ وهي فضائل حثت عليها الأديان السماوية كافة وهي أخلاقيات عامة تحكم جميع تعاملات جميع الأفراد على جميع المستويات وفي كافة المواقف ولكن كان لسورة الحجرات النصيب الأوفر في طرح تلك الأخلاقيات فقد نزلت على رسولنا الكريم بثمانية عشرة موعظة تنظم السلوك البشري في آياتها الثماني عشر.

ولقد عمدت جامعة عفت منذ تأسيسها على تبني "تربويات" الدين الإسلامي الحنيف مستندة في ذلك الى الأمر الإلهي "إقرأ" والذي أوحى لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 عاما  وتعزيزا لفلسلفة مؤسستها الملكة عفت الثنيان - طيب الله ثراها - والتي مافتئت تسعى لإيجاد التوازن بين الحضارة والحداثة  . فمنذ تأسيسها عام 1999 م تعزز قيم جامعة عفت الريادة والإحترام المتبادل رعاية  ومراعاة جميع مستفيديها مع الإلتزام بالنزاهة والأمانة والعدل في إدارة  كافة أمورها من تعليم وتعلم وبحث علمي وخدمة مجتمع ؛ وكان نتاج الإلتزام بهذه المعايير العالمية أن أصبحت الجامعة في مصاف الجامعات المحلية والدولية الساعية إلى الإمتياز. ولهذا كانت أهمية وضع ميثاق جامعة عفت التربوي كخطوة لتطوير الجامعة وتسعى الجامعة لتبني هذا النهج في إدارة الأمور الأكاديمية والبحثية والتواصل مع المجتمع وتبادل المنفعة مع المستفيدين .إن "تربويات عفت" معايير أساسية تحكم "الرقي في الإنجاز".

ويرتكز الميثاق الأخلاقي لجامعة عفت على ثمانية أركان أطلقت عليها اسم "تربويات عفت" لتكن معايير تحكم إدارة الجامعة وتطويرها للتنافس على التميز الأكاديمي مع مثيلاتها من المؤسسات الأكاديمية.

للاطلاع على ميثاق جامعة عفت التربوي كاملًا ، فضلًا اضغط هنا​.

add chat to your website